الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد ، فهذه نماذج عظيمة لحال أئمة من السلف الصالح في عصر يوم الجمعة - نسأل الله الكريم من فضله - :
1 - فقد ورد أن ( طاووس بن كيسان ) - رحمه الله تعالى - كان إذا صلى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة ولم يكلم أحداً
حتى تغرب الشمس .
[تاريخ واسط]
2 - وكذلك ما ورد عن ( سعيد بن جبير ) - رحمه الله تعالى - أنه إذا صلى العصر من يوم الجمعة لم يكلم أحداً حتى تغرب الشمس - ظناً بهذا الوقت الفاضل من الضياع ، وأن يحرم التوفيق لساعة الأجابة .
3 - وكان ( المفضل بن فضالة ) - رحمه الله تعالى - إذا صلى عصر يوم الجمعة خلا في ناحية المسجد وحده فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس .
[أخبار القضاة]
فيالها من هِمم عظيمة ، ويالها من فضيلة لا يُوفق لها إلا موفق .. و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .. نسأل الله الكريم من فضله .
واغتنام الساعات الشريفة يحتاج إلى حزم وعزيمة ، فاستكثروا من الدعاء ، واستعنينوا بالله تعالى أن يعينك على ذِكره وشكره وحُسن عبادته ، فإن هذا الدعاء له أثرٌ عجيب في حصول النشاط وإقبال النفس على الذكر والدعاء . وقد جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إذا تمنى أحدكم فليستكثر ؛ فإنما يسأل ربه عز وجل ) صححه الألباني .
فإذاً اجتهدوا في الدعاء ، فإن ربكم كريم قريب مجيب - سبحانه وبحمده - .
وقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : { إنَّ ربَّكم كريمٌ يستحيي من عبدِهِ إذا رفعَ إليْهِ يديْهِ يدعوه أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهما شيءٌ } صححه الذهبي .
أما بعد ، فهذه نماذج عظيمة لحال أئمة من السلف الصالح في عصر يوم الجمعة - نسأل الله الكريم من فضله - :
1 - فقد ورد أن ( طاووس بن كيسان ) - رحمه الله تعالى - كان إذا صلى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة ولم يكلم أحداً
حتى تغرب الشمس .
[تاريخ واسط]
2 - وكذلك ما ورد عن ( سعيد بن جبير ) - رحمه الله تعالى - أنه إذا صلى العصر من يوم الجمعة لم يكلم أحداً حتى تغرب الشمس - ظناً بهذا الوقت الفاضل من الضياع ، وأن يحرم التوفيق لساعة الأجابة .
3 - وكان ( المفضل بن فضالة ) - رحمه الله تعالى - إذا صلى عصر يوم الجمعة خلا في ناحية المسجد وحده فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس .
[أخبار القضاة]
فيالها من هِمم عظيمة ، ويالها من فضيلة لا يُوفق لها إلا موفق .. و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .. نسأل الله الكريم من فضله .
واغتنام الساعات الشريفة يحتاج إلى حزم وعزيمة ، فاستكثروا من الدعاء ، واستعنينوا بالله تعالى أن يعينك على ذِكره وشكره وحُسن عبادته ، فإن هذا الدعاء له أثرٌ عجيب في حصول النشاط وإقبال النفس على الذكر والدعاء . وقد جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إذا تمنى أحدكم فليستكثر ؛ فإنما يسأل ربه عز وجل ) صححه الألباني .
فإذاً اجتهدوا في الدعاء ، فإن ربكم كريم قريب مجيب - سبحانه وبحمده - .
وقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : { إنَّ ربَّكم كريمٌ يستحيي من عبدِهِ إذا رفعَ إليْهِ يديْهِ يدعوه أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهما شيءٌ } صححه الذهبي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق