الجمعة، 11 أبريل 2014

منبر الجامع الكبير بين خطبة الجمعة اليوم وحكاية الماضي


   
أثار اليوم الشيخ محفوظ جبيري موضوع جد مهم في خطبة الجمعة بمسجد العدواني ببلدتنا الزقم حيث عرج عن ظاهرة استفحلت مجتمعنا بكثرة وهي الملابس غير لائقة التي يلبسها شباب وفتيات البلدة من ملابس مثيرة وشفافة، حيث اصبح الواحد منهم يختار أخف السراويل وارذلها، ناهيك عن التسكع في الاسواق ومجالس الشيشة والمخدرات ومجالس السوء وآه على فتيات مجالس الاختلاط والتبرج والسفور والخضوع بالقول والمصافحة. وذكر الشيخ بأن الشباب عماد الأمة واما نحن فقد انهدم بناؤنا وسقطت وامتنا من انحراف في الأخلاق وتلك الملابس الحديثة أو ما يسمى بالموضة بحيث لا تستطيع التفريق بين التي هي للذكر أم للانثى وقد خاطب الشيخ المسؤولون بالأخذ بيد الشباب والفتيات.وختم بالدعاء.

اللهم يا حي يا قيوم نسأك أن تهد شبابنا وفتياتنا

اللهم يا حي يا قيوم نسأك أن تهد شبابنا وفتياتنا

اللهم يا حي يا قيوم نسأك أن تهد شبابنا وفتياتنا

اللهم أرهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه.

نرحل بكم الآن الى زمن قبل اكثر من نصف قرن وفي نفس المسجد ومن ذات المنبر سنة 1937 يقول الشيخ والشهيد ان شاء الله عبد الرحمان معمري رحمه الله "يوجد في البلدة بعض النسوة يتبادلن اطراف الحديث في ازقة حادة"(1) نشرح بعض كلامه رحمه الله أزقة حادة بمعنى لها مدخل واحد فقط هو المدخل والمخرج بحيث ان الداخل لهذه الازقة لايكون الا من هو اهل لها وليس بغريب. وقال أيضا رحمه الله "إن بعض النسوة يأخذن معهن بنيّات..."(1) يوصي هنا بأن البنيّات جمع بنيّة اي الطفلة الصغيرة أي البنيّات لسن بمحارم يخرجن معهن وزبدة كلامه رحمه الله أن يكون المحرم رجلا. ففي ذلك الزمان قُبْح هذا العمل جعل منه كلام المنابر فكيف بحالنا اليوم وآهٍ على زمن انهدمت فيه القيم وانقلبت فيه الموازين وانتكست فيه العقول والمفاهيم.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-الرواية مأخوذة عن الشيخ أحمد ريغي حفظه الله.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق