نشط المترشح الحر للرئاسات 17 افريل المقبلة علي بن فليس أمسية أمس تجمعا شعبيا كبيرا احتضنته قاعة دار الثقافة بوسط المدينة التي امتلأت عن آخرها بالعديد من الوجوه والأطياف المختلفة والجمعيات والمجتمع المدني بولاية الوادي أين صال وجال في خطابات مشيدا بسكان الواديين ‘‘‘ ريغ وسوف ‘‘ قائلا بأنه لم يهضم الإجحاف والتهميش الذي وجده بالمدينة العريقة التي قال أنها تزخر بإمكانيات ورجال دين وعلم
في وقت تبقى دون أدنى اهتمام في إشارة إلى العقار والطرقات والفلاحة العريضة والمريضة وغياب أدنى المبادرات التي من شأنها الرفع من مستوى الولاية وطنيا ودوليا.
وتطرق علي بن فليس في ذات السياق إلى الإمكانيات والثروة المهملة المتمثلة في التمور حيث قال أن الحكومة تعرقل التصدير والتوزيع والتخزين وإنشاء وحدات وأن الثروة يتم ترويجها بالدينار الرمزي ناهيك عن دور الولاية في تصدير البطاطا.
ولم يكتف عند هذا الحد بل تطرق إلى قضية العقار والعراقيل التي تواجه مالكي الأراضي وحتى المنازل في الملكية وقال انه لا يفهم الجزائر إلا الجزائري والذي يحبها كما تطرق أيضا إلى جملة من الأمور الوطنية والدولية الراهنة في وقت نفى إمكانية الانسحاب لترك الساحة كما دعت إليها بعض الأحزاب وقال إن التصويت واجب وعلى قدر البرامج والرجال مضيفا أن زمن الصمت قد ولى وان الجزائر يجب ان ترقى إلى ما بعد بوتفليقة والوزارء الذين اثبتوا فشلهم في التسيير وباتوا أداة غير فعالة.
وتطرق علي بن فليس في ذات السياق إلى الإمكانيات والثروة المهملة المتمثلة في التمور حيث قال أن الحكومة تعرقل التصدير والتوزيع والتخزين وإنشاء وحدات وأن الثروة يتم ترويجها بالدينار الرمزي ناهيك عن دور الولاية في تصدير البطاطا.
ولم يكتف عند هذا الحد بل تطرق إلى قضية العقار والعراقيل التي تواجه مالكي الأراضي وحتى المنازل في الملكية وقال انه لا يفهم الجزائر إلا الجزائري والذي يحبها كما تطرق أيضا إلى جملة من الأمور الوطنية والدولية الراهنة في وقت نفى إمكانية الانسحاب لترك الساحة كما دعت إليها بعض الأحزاب وقال إن التصويت واجب وعلى قدر البرامج والرجال مضيفا أن زمن الصمت قد ولى وان الجزائر يجب ان ترقى إلى ما بعد بوتفليقة والوزارء الذين اثبتوا فشلهم في التسيير وباتوا أداة غير فعالة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق